دراسة تحذر: الطـعــام قد يسبب الإنفصال

القاهرة – ش
هل فكرت يوما ما أن تدعو أسرتك على الطعام في الخارج أو حتى بعض ضيوفكم و اختلفتم حول المكان .. لا تستغرب الأمر فهذا يحدث مع الكثيرين و لكن بعد اليوم احذر من ذلك فإنه و بحسب أحدث الدراسات يمكن أن يؤدي إلى الانفصال بين الزوجين ..


إذا فكرت في المناسبات المختلفة فمن المرجح أن يكون الطعام في قلب كل واحدة منها، فالطعام يستخدم لتوفير الراحة النفسية والتغذية للناس، كما يلعب دورا مهما في الحياة الزوجية.. وبحسب موقع جريدة «الشروق» المصرية ونقلا عن موقع « momitforward»، يعد الطعام أكثر بكثير من مجرد غذاء بعيدا عن الخلفيات الثقافية، إنها وسيلة لنقل المشاعر والتعبير عن الإبداع وخلق الذكريات، ومشاركة الطعام مع الآخرين هو ما يجعلنا على اتصال معهم.

الطعام المشترك مهم
أشارت دراسة جديدة إلى أن نصف الأستراليين قد ينفصلون عن شركائهم بسبب العادات والاختلافات الغذائية، استطلعت خدمة توصيل الطعام «Deliveroo» أكثر من 1000 أسترالي لمعرفة مدى أهمية حب الطعام المشترك في العلاقة، واعترف ثلث العدد بأن أذواق الطعام المختلفة كانت سبباً للانفصال، ووفقاً لموقع (womensheal) الأسترالي.

ووافق أكثر من 30 % من الأستراليين على أن توافق الغذاء هو أهم جانب في العلاقة، وفي الوقت نفسه يقول 38 % منهم أنه إذا كان شريكك لا يفضل نفس الطعام المفضل لديك، فهذا يعد كسراً للعلاقة، حتى إذا كان لديك نوع طعام مشترك مع شريكك، فلا تتوقع أن يتشاركها.
واعترف واحد من كل سبعة أشخاص بالكره لمشاركة الطعام (أي 15 % من المشاركين)، بينما واحد من كل تسعة (أي 11 %من المشاركين) يكره أن يأخذ أحد الطعام من طبقه.
وهناك بعض الأطعمة المفضلة الأساسية المشتركة التى حددها المشاركون فى الاستطلاع، كالشيوكولاتة التى ذكرها 70% منهم، 67 % بالجبن كطعام أساسي، و62% بالبطاطا، و 62 % بالمكرونة كذلك.

اختلاف العادات … يؤدي إلى الصراع
تقول أخصائية التغذية والمتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم الغذاء أليس رومسي: إن «أحد أكبر النزاعات التي أراها مع الأزواج هو عندما يكون هناك قيود غذائية كبيرة». وتتابع «سواء كان خاليًا من الجلوتين، أو نباتيًا، أو يعاني من حساسية خطيرة في الغذاء، يمكن أن يكون هناك الكثير من الصراع عندما لا يتناول شريك ما أطعمة معينة.»

تحذر رومسي من أن هذا قد يكون تحديًا كبيرًا عندما يقوم أحد الزوجين بإعداد وجبات الطعام والطبخ، وفقاً لموقع(Brides).
ليس ذلك فحسب، ولكن إذا قام أحد الزوجين بحمية غذائية، ولم يقم الشريك الآخر بذلك، يمكن أن يصبح أحد الزوجين مسيطرًا على الآخر و يتحكم فيه.


وحذرت أيضا خبيرة العلاقات الاجتماعية جين جرير: «إذا كان أحد الأشخاص يركز على صحته وتغذيته، والآخر يتناول الكثير من المواد غير الصحية، هذا يمكن أن يؤدي إلى الكثير من صراعات السلطة وقضايا السيطرة.»
تقدم رومسي حل المشكلة قائلة «التواصل هو مفتاح الحل»، «فالطعام أكثر من مجرد غذاء للناس، إنه مرتبط بكيفية تربيتهم ومعتقداتهم وأسرهم وأكثر من ذلك، ولذلك إن فهم ماهية خلافاتك ولماذا يأكل زوجك بطريقة معينة يمكن أن يساعدك على أن يكون كل شخص أكثر قبولا».


وتضيف: « بدلاً من إخبار شريكك بما تأكله أو لا تأكله، ركز على عاداتك الغذائية، ضع طاقتك في رعاية نفسك، وأيضا لا يحتاج أي من الزوجين إلى تجديد نظامه الغذائي بشكل كامل، لكن كلاهما يجب أن يكونا على استعداد لتقديم تنازلات».