منصة مدرسة السعد العالمية.. تعزز التعلم عن بُعد

مسقط -7

قالت الفاضلة منى العدوي مِنْ إدارةِ مدرسةِ السّعدِ العالميّةِ:” إنَّ ما يَمُرُّ بِهِ العالَمُ مِنْ أَزَماتٍ على أصْعِدةٍ ومستوياتٍ مختلفةٍ لَـيُؤَكِّدُ الْحاجَةَ الْماسَّةَ في تَرْسيخِ نِظامِ التَّعَلُّمِ عَنْ بُعْدٍ.”  وَهُوَ ما كانَتْ الْمدرسةُ مُسْتَعِدَّةً لَهُ تَمامَ  الاستعدادِ، في كلِّ الظروفِ، وحتى قبل حدوثِ الجائحةِ الَّتي حَلّتْ بالعالمِ مُؤخّراً، وبالتأكيدِ أنَّ نتائجَ تَعَلُّمِ الطَّلبَةِ عن بعدٍ ستكونُ مَرْضِيَّةً وتَفوق المتوقَّعِ”.

لوأضافت: لقَدْ عَمِلَتْ الْهَيَئَةُ التَّدْريسِيَّةُ بِدَعْمٍ مِنْ طاقَمِ الإِدارَةِ عَلى إِتاحةِ جَميعِ الْمَصادِرِ الرَّقْمِيَّةِ لِلطَّلَبَةِ، وذَلِكَ مِنْ أَجْلِ التَّأْكيدِ عَلى أَنَّ جَميعَ الطَّلَبَةِ في مُتابَعَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ لِمُحْتَوى التَّعَلُّمِ عَنْ بُعْدٍ خِلالَ الأسابيعِ الْقادِمَةِ.

وأكدت أنه فيما يَخُصُّ التَّرْبِيَةَ الْبَدَنِيَّةَ لِلصَّفِّ التّاسِعِ والْعاشِرِ ومِنْ خِلالِ مَنْهَجِ كامبريدج فَإِنَّ مُعَلِّمي الرِّياضَةِ الْمَدْرَسِيَّةِ يُزَوِّدونَ الطَّلَبَةَ بِحَوالَيْ خَمْسَ عشرة دقيقةً مِنَ التدريباتِ الْبَدَنِيَّةِ بِما يَتَناسَبُ وأَعْمارِ الطَّلَبَةِ، مَعَ التَّرْكيزِ عَلى جَوانبَ أَساسِيَّةٍ تَتَمَثَّلُ في اللِّياقَةِ والتَّحَمُّلِ الْبَدَنِيِّ الْعَضَلِيِّ وَمُسْتَوى الرَّشاقَةِ.

إنَّ ما تَمَّتْ الإشارةُ إليْهِ يَهْدِفُ إلى تَحْفيزِ وبَثِّ الْحَماسِ في نُفوسِ وعُقولِ الطَّلَبَةِ اسْتِعْداداً للتَّعَلُّمِ عَنْ بُعْدٍ، كَذلكَ نَوَدُّ الإشارةَ هُنا أَنَّ الْمُعَلِّمينَ يَعْتَمِدونَ أيضاً على مَصادِرَ تَعْليمِيَّةٍ تكْميليَّةٍ مِثْلَ رَوابِطِ القَنَواتِ واليوتيوب منْ أجْلِ شَرْحٍ أَعْمَقَ لِلدُّروسِ.

أمّا دَوْرُ الطَّلبَةِ فيما يَخُصُّ التَّعَلُّمَ عَنْ بُعْدٍ فَيَتَمَثَّلُ في تلقّي المعْرِفَةِ والمعلوماتِ والتّفاعُلِ معَها وإِرْسال الواجباتِ والتكاليفِ عَبْرَ الْمِنَصَّةِ التَّعْليمِيَّةِ بِشَكْلٍ يَوْمِيٍّ،  وتأتيهم التّغذية الرّاجعة مِنْ قِبَلِ مُعلِّميهِمْ يوميّا وفي هذا الصَّدَدِ نُعَوِّلُ على أَوْلِياءِ الأمورِ في تَشْجيعِ أَبْنائِهِمْ على إرْسالِ أعْمالِهِمْ الْمُنْجَزَةِ على مِنَصَّةِ الْمَدْرَسَةِ مِنْ أَجْلِ تَحْفيزِهِمْ وبذلِك تتحَقّقُ اسْتِدامةُ العمليّةِ التّعليميّةِ التّعَلُّميّةِ .


وأضافت الأستاذة منى العدوي أنّهُ لا يَتِمُّ ذلك إلّا من خلالِ تَهْيِئَةِ الْمناخِ الْمناسِبِ، وجَعْلِ الطّالِبِ مُسْتعِدًّا نَفْسيًّا وذِهْنِيًّا لِهذهِ العَمَلِيَّةِ، وهذا ما دَأبتْ عليهِ مدرسَةُ السٌّعْدِ العالمِيّةُ، وتعوّدتْ السَّيْرَ عليْهِ دائِما وفي كلِّ الظّروفِ. والجدير بالذِّكْرِ أنّ مدرسَةَ السّعْدِ العالميّةَ تَقَعُ  في سلطنةِ عُمانَ بمحافظة مسقَطَ، في ولايَةِ السيبِ، وقد تَمَّ افْتِتاحُها في سبتمبر من عام 2016.

تُقَدِّمُ المدرسةُ برنامجاً تعليميّاً للأطفالِ العمانيينَ وغيْر العُمانيّين من عُمُرِ ثَلاثِ سنواتٍ ونصْفٍ ، كما أنَّ المدرسةَ ستَسْتَوْعِبُ مُسْتقْبَلًا، وفي خلال العاميْنِ القادِمَيْنِ بِمَشيئَةِ اللهِ تعالى وقُدْرَتِهِ ما يُقارِبُ  ألفأ وخمسمائةَ طالبًا وطالِبَةً، وبها في الوقتِ الحاليِّ أكثَرَ من واحدٍ وسِتّينَ جنسيَّةًّ.

لقدْ عَلَّقَ أَحَدُ أَوْلِياءِ الأمورِ على برنامجِ التَّعلُّمِ عن بُعدٍ قائِلًا: “لقد مكّنَ مُعَلِّمو مدرسةِ السُّعدِ العالميةِ ابْنتي من تكوينِ  شَخْصِيَّةٍ قِيادِيَّةٍ، تَجْعَلُها تَتَحَمَّلُ المسؤوليةَ، إنَّني أُعَبِّرُ عن امْتِناني، وأَنْ أكونَ جزءاً من هذا المجتمعِ التعليميِّ والذي يَتَّضِحُ جَليّا منْ خِلالِهِ أنَّ أبْناءَنا في أمانٍ أثناءَ التَّعَلُّمِ”.عن بُعْدٍ.





وتَسْعى الْمَدْرَسَةُ إلى ِتَحْقيقِ أرْقامٍ قياسيةٍ وعاليةٍ في نظامِ التعلُّمِ عنْ بعدٍ في سلطنةِ عمانَ، وتُعَدُّ مَدرسةُ السٌّعدِ العالميّةُ منَ المدارسِ الرائِدَةِ عالميًّا في تقديمِ بَرْنامجٍ فَريدٍ منْ نَوْعِهِ لِلتَّعلُّمِ عَنْ بُعْدٍ. حَيْثُ تُقَدِّمُ لِلطُّلابِ تَعْليماً إبْداعيًّا مِنْ خِلالِ مِنَصَّةٍ تَعْليمِيَّةٍ، يَتَلَقّى عَبْرَها الطُّلابُ تَعْليمَهُمْ الأكاديميَّ والرياضِيَّ بِأُسْلوبِ المُشارَكَةِ، مع اسْتِغْلالِ كافَّةِ مِنَصّاتِ الإنترنت لِتَحْقيقِ ذَلك.

تُقَدِّمُ المدرسةُ جميعَ أَنْواعِ الدَّعْمِ التَّعْليميِّ والشَّخْصيِّ للطلَبَةِ مِنَ الرَّوْضَةِ وحتّى الصَّفِّ الْعاشِرِ، وفي هذا السِّياقِ يَسْتَخْدِمُ الطلبةُ في المراحِلِ الدِّراسيَّةِ من الصَّفِّ الأوَّلِ وحتى الصَّفِّ الرّابِعِ برنامجَ   “Seesaw””سيسو” الّذي يبدأ عادةً بِمَقْطَعِ فيديو تُقدّمهُ معلِّمتُهُمْ.

أمّا الطَّلَبَةُ مِنَ الصَّفِّ الْخامِسِ وحَتّى الصَّفِّ الْعاشِرِ فَإنَّ تَعْليمَهُمْ يَقومُ على اسْتِغْلالِ خاصِيَّةِ فُصولِ جوجل التّعليميّةِ التّشارُكِيَّة  “Google classroom”  ومِنْ جانِبٍ آخَرَ فإنَّ طَلَبَةَ صُفوفِ التاسِعِ والعاشِرِ يُتاحُ لَهُمْ تَصَفُّحُ مَوْضوعاتٍ مُخْتَلِفَةٍ كُلَّ أُسْبوعٍ مِمّا يُمَكِّنُهُمْ منْ  إتْمامِ الكثيرِ منَ الْمَهامِّ الْمَعْرِفِيَّةِ والتَّشاركيَّةِ بِاسْتِعْمالِ الْعُروضِ التَّقْديمِيَّةِ الَّتي تَخْدِمُ الطّالِبَ وتَخْدِمُ الأسْئِلَةَ الْمُرْتَبِطَةَ بِمَنْهَجِ “كامبريدجْ” وما تَحْويهِ الموادُّ.